التأملات الروحية والخواطر الفكرية

ساعات الراحة

داود النبى الجميل والملك المحبوب والذى ظل متمتعا بالنجاح17 سنة نجاح دائم لاتشوبة شائبة فشل…………..


لكن يبدو ان النجاح اخطر كثيرا من الفشل لانة يؤدى للاسترخاء والمرء يخشى برودة الجبال الشامخة اقل مما يخشى حرارة السهول المنبسطة ……………..


اذ داود الملك الذى كان مجرد راعى غنم اختارة اللة

وانت تنظر للعينين اما داود فكقلبى

واحساسيسة المرهفة انا التقتها


وحبة العميق انا استشعرة


ونخوتة ومرؤتة تعجبنى

وغيرتة على اسمى انا اسر بها


داود الراعى المطارد من قبل شاول


الذى رفض ان يملك الا فى الوقت الذى يراة اللة

وبالطريقة التى تليق بمحبوب اللة

ومهما دفع شاول المرفوض ليدة كبح جماح نفسة وملكها عن ان تفتك بعدوة ……………



داود الرائع المحبوب المؤيد من اللة اخطا …………….


ولم يبسط لنا الكتاب المقدس خطاءة


ولا التمس لة المعاذير


ولا لطف لنا الكتاب المقدس هول خطية داود


بل ذكرت خطيتة بكل تفاصيلها فى( صموئيل الثانى 11: 19 ) …………..


ولا شك ان الربح الذى يجنية كل الخطاة التائبين من ذكر الحادثة يفوق جدا الخسارة التى لحقت بسمعة ذلك الرجل الذى وجد حسب قلب اللة…………………



يا ليتنا جميعا نحذر كل الحذر من ساعات الراحة التى تقضى بلا ضابط



ولحظات الفراغ التى بلا حرص


ونخشى جميعا عاقبتها اكثر من لحظات الكد والكفاح



وان السن ولا الذكاء ولا الخبرة لا يمكن ابدا ان يكون محصنا ضد التجارب والخطية




وان خطوة واحدة خاطئة تتخذ فى ركود الحياة الروحية قد تتلف السمعة التى اكتسبت بقضاء السنوات الطويلة فى الحياة الطاهرة النقية



يا الهى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!